ندوة عن ” السياحة العلاجية” في سفارة اليمن بالقاهرة

‏  3 دقائق للقراءة        435    كلمة

عوافي/
نظمت سفارة الجمهورية اليمنية لدى جمهورية مصر العربية ندوة صحية بعنوان ” السياحة العلاجية ودورها في تعزيز العلاقات الإقتصادية”، حضرها عدد من المسئولين في القطاع الصحي المصري وكبار الاستشاريين والاطباء اليمنيين والمصريين.

وخلال النوة أكد السفير خالد بحاح في كلمته الافتتاحية على ان السياحة العلاجية هي واحدة من أهم مؤشرات التبادل التجاري بين بلادنا وجمهورية مصر العربية التي باتت الوجهة الأولى للعلاج، وان هذا القطاع بات يمثل الجزء الاكبر في التعاون الاقتصادي.

وأشار السفير بحاح الى أن جمهورية مصر العربية تمتلك من الكفاءات والامكانات التي تؤهلها لتكون الوجهة الأولى للسياحة العلاجية في المنطقة، وعلى الجميع التعاون للحفاظ على هذه المكانة من خلال تسهيل الاجراءات وخلق روح تنافسية وفقاً لمعايير الاقتصاد الحديثة.

كما تحدث الدكتور سمير الشرجبي استاذ امراض الدم وخبير السياحة العلاجية، عن حجم المرضى اليمنيين الذين يقصدون مصر للعلاج سنوياً بحدود ٥٠ الف سنوياً وفقاً لتقديرات غير رسمية، مشيراً الى نقص المعلومات بسبب الظروف التي تعيشها بلادنا وانهيار المنظومة الصحية في البلاد.

ولفت الشرجبي الى أن متوسط الانفاق على العلاج يصل الى أكثر من ١١ مليار جنية مصري، لكنها تفتقر الى التنظيم بسبب العلاج الفردي وانعدام اللوائح المنظمة لعمل شركات تنظيم السياحة العلاجية.

وتطرق الشرجبي الى التحديات التي تواجه المرضى بسبب انعدام التنسيق والقدوم الفردي للمرضي، وعدم الادراك بالتخصصات الطبية الذي قد ينجم عنه العديد من الاخطاء والاشكاليات، مشيراً الى عدد من التجارب الناجحة للسياحة العلاجية المنظمة.

من جانبها تحدثت الدكتورة أماني مصطفى استشاري معتمد دولي للتطوير والتميز المؤسسي، عضو اللجنة الفنية للسياحة العلاجية بوزارة الصحة والسكان المصرية سابقاً، عن واقع السياحة العلاجية، وجهود الدولة المصرية في تطويرها ووضعها في اطار مؤسسي يلتزم مبادئ الشفافية والمسائلة، بما يضمن تقديم مستوى افضل من الخدمات الصحية في مختلف التخصصات، مشيرة الى ان حجم السياحة العلاجية اليمنية تعد الأكبر مقارنة ببقية الدول الاخرى.

واكدت على اهمية مراجعة الاجراءات ووضع الحلول الكاملة لاي اشكاليات او تحديات تواجه المرضى اليمنيين في مصر، والتي خلقتها التحديات التي تعيشها المنطقة، وان هناك بحث جاد من قبل اللجان المتخصصة للنظر في كل التعقيدات ووضع الحلول المناسبة لها.

وفي المحور الأخير تحدث الدكتور ايمن شمس شريك مؤسس في HealPath للخدمات العلاجية، عن مستقبل الاستثمار العلاجي وتطوير مشروعات صحية مشتركة يمنية مصرية، ودور القطاع الخاص في رقمنة الخدمات الطبية بما يسهل الوصول الى الاستشارة الصحية السريعة بكلفة أرخص، وتطرق الى بعض التجارب الناجحة دولياً ومحلياً.

أثريت الندوة بمداخلتين للوزيرة السابقة هالة زايد والنائب عمرو صدقي استعرضا فيهما جهود تطوير السياحة الصحية باعتبارها ركيزة للتعاون الاقتصادي والاخاء بين الشعوب،  وعدد من المداخلات المتخصصة من قبل الاستشارين والاطباء الحاضرين.