3 دقائق للقراءة 536 كلمة
عوافي/خاص
تواصل مؤسسة عوافي للإعلام الصحي، بالشراكة مع المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني و شبكة أريج للصحافة الاستقصائية وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، برنامجها التدريبي المتخصص في «أساسيات الصحافة الصحية»، بمشاركة 36 صحفيًا وصحفية من مختلف المحافظات اليمنية.
وانطلقت الورشة أمس الأحد، ضمن حملة “أول هدية”، وتستمر خمسة أيام، بهدف تعزيز معارف ومهارات الصحفيين في تناول القضايا الصحية، وإنتاج محتوى صحفي متخصص ومهني وموثوق.
وقال مدير عام المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني الدكتور عارف الحوشبي إن إشراك الإعلاميين والصحفيين وصناع المحتوى في برامج التدريب المتخصصة يمثل خطوة مهمة لتعزيز جودة الرسالة الصحية ووصولها إلى الجمهور بصورة دقيقة وموثوقة.
وأوضح أن التدريب يهدف إلى تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات الأساسية اللازمة لتناول القضايا الصحية، والاعتماد على المصادر الموثوقة، والتحقق من المعلومات قبل نشرها، بما يسهم في الحد من المعلومات المضللة وتعزيز ثقة الجمهور بالمحتوى الصحي.
وأكد الحوشبي أهمية استمرار الشراكة بين المؤسسات الصحية والإعلامية والجهات المتخصصة في بناء قدرات الصحفيين، بما يتيح للإعلام القيام بدوره في دعم الصحة العامة والتأثير الإيجابي في السلوك والممارسات الصحية.
وقال المدير التنفيذي لمؤسسة عوافي للإعلام الصحي، وائل شرحة، إن الإقبال على البرنامج يعكس اهتمامًا متزايدًا بالصحافة الصحية في اليمن، موضحًا أن أكثر من 116 صحفيًا وصحفية تقدموا للمشاركة، فيما جرى رفع عدد المشاركين من 25 إلى 36 صحفيًا وصحفية بعد عملية المفاضلة والاختيار.
وأشار شرحة إلى أن الورشة تمثل بداية لمسار تدريبي يستهدف تطوير الصحافة الصحية المتخصصة في اليمن، موضحًا أن البرنامج لا يقتصر على الجلسات التدريبية، وإنما يتبعه العمل على تطوير وإنتاج مواد صحفية متخصصة في القضايا الصحية.
وأعلن خلال كلمته أن المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني ومؤسسة عوافي للإعلام الصحي ستطلق خلال الأيام المقبلة”مسابقة الإعلام الصحي 2026″، وبدعم من اليونيسف، داعيًا المشاركين إلى تحويل ما يتعلمونه خلال الورشة إلى قصص وتحقيقات ومواد صحفية قادرة على الوصول إلى الجمهور والتأثير فيه.
وقالت روان الضامن، المديرة العامة لشبكة أريج، إن تجربة مؤسسة عوافي للإعلام الصحي تمثل تجربة مميزة على مستوى اليمن والمنطقة العربية في الاهتمام بالشؤون الصحية، مشيرة إلى أهمية تطوير الصحافة الصحية لتشمل التقارير المتخصصة والتحقيقات الاستقصائية وتدقيق المعلومات والتصدي للمعلومات الخاطئة والمضللة في المجال الصحي.
وأكدت الضامن خلال مشاركتها في افتتاح الورشة أهمية القضايا الصحية في اليمن في ظل تعقيدات الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشيدة بإصرار الصحفيين والصحفيات اليمنيين على مواصلة التدريب والعمل والإنتاج رغم الضغوط التي تواجه الصحافة المستقلة والحرة، كما شددت على أهمية تعزيز حضور القضايا العربية في الإعلام الدولي وإنتاج مواد صحفية قادرة على الوصول إلى جمهور أوسع، معربة عن أملها في أن تفتح هذه التجربة مساحات جديدة للتدريب والتعاون مع الصحفيين والصحفيات في اليمن.
ويستمر البرنامج التدريبي حتى الخميس المقبل، ويتضمن جلسات حول أساسيات الصحافة الصحية، وتغذية الأمهات والمراهقات والرضع وصغار الأطفال، وتدقيق المعلومات والتحقق من الادعاءات الصحية، والمصادر المفتوحة وتدقيق الحقائق، وبناء القصة الصحفية في الصحافة الصحية، على أن يختتم بمناقشة آلية العمل بعد التدريب والأفكار والمواد التي يمكن للمشاركين تطويرها وإنتاجها.
وحضر التدشين الدكتورة مرام واكد، مديرة برنامج تغذية الأمهات والمراهقات والرضع وصغار الأطفال في وزارة الصحة بعدن، وعبير السقاف، مديرة إدارة الإعلام بالمركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي.